“الهاربات” تحصد ذهب ظفار
وفاء طبوبي تتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان ظفار الدولي للمسرح
“الهاربات” تحصد ذهب ظفار
توج العرض المسرحي التونسي «الهاربات»، تأليف وإخراج لوفاء طبوبي، بالجائزة الكبرى ضمن مسار «عروض النخبة» في الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي اختتمت فعالياته يوم الثلاثاء في سلطنة عُمان، في تتويج جديد للمسرح التونسي ضمن المشاركات العربية والدولية.
وشهد مسار «عروض النخبة» منافسة بين أربعة عروض مسرحية من سلطنة عُمان والهند وإسبانيا وتونس، وهي عروض سبق لها أن حصدت جوائز في تظاهرات عربية ودولية، ما منح هذا المسار حضورًا تنافسيًا خاصًا ضمن برنامج المهرجان. وحصل «الهاربات» على الجائزة الكبرى وقيمتها 50 ألف دولار.
ومنحت لجنة التحكيم، التي ترأسها المخرج والمؤلف المسرحي العُماني عبدالكريم جواد، جائزتها الخاصة للعرض الهندي «رقصة النسيج»، من بطولة ريما كلينجال، فيما جمع العرض نفسه عددًا من الجوائز، هي أفضل موسيقى وأفضل إضاءة وأفضل ديكور وأفضل إخراج.
وعلى مستوى الجوائز الفردية، نالت نادية عبيد جائزة أفضل ممثلة عن دورها في العرض العُماني «شجرة اللبان»، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى ديفيد جوتريس عن دوره في العرض الإسباني «روميو وجوليت».
وفي مسار «العروض الكبرى»، اتسعت المنافسة لتشمل سبعة عروض من تركيا وجورجيا ومصر وتونس والعراق والإمارات وسلطنة عُمان. وفاز العرض الإماراتي «غياهب الروح» بجائزة أفضل عرض متكامل، كما حصد جوائز أفضل ديكور وأفضل تأليف وأفضل إخراج.
وحصلت المصرية يسرا المنسي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في عرض «متولي وشفيقة»، فيما نال العُماني هشام اليافعي جائزة أفضل ممثل عن دوره في عرض «أصحاب السبت» لفرقة السلطنة للثقافة والفن.
وذهبت جائزة أفضل موسيقى إلى العرض الجورجي «أزيف نفسي»، بينما حصد العرض التركي «هاملت» جائزة أفضل أزياء. ومنحت لجنة التحكيم، برئاسة الممثل السوري أيمن زيدان، جائزتها الخاصة للطفلة دالا حربي عن دورها في العرض المصري «متولي وشفيقة»، من إنتاج فرقة مسرح الطليعة.
وفي مسابقة «مسرح ظفار»، المخصصة للعروض المحلية، فاز «عناية خاصة جدًا» لفرقة الرؤية المسرحية بجائزة أفضل عرض متكامل، فيما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للممثل أيمن عبدالشريف عن دوره في عرض “السادن”.
ويؤكد الحضور التونسي في هذه الدورة، من خلال تتويج «الهاربات» بالجائزة الكبرى، موقع المسرح التونسي ضمن المشهد المسرحي العربي والدولي، في تظاهرة جمعت عروضًا من تجارب ومشارب مسرحية متعددة، ووزعت جوائزها بين العروض الجماعية والإنجازات الفنية الفردية.



