المسرح العربيالهيئة العربية للمسرح

جائزة جديدة للتميز والتجديد الشبابي/ إسماعيل عبد الله.

جائزة جديدة للتميز والتجديد الشبابي

“هكذا جاءت اللحظة الفارقة في حياة الشباب المسرحي العربي، حين جاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتكليف الهيئة العربية للمسرح إطلاق جائزة للمتميزين من الشباب المسرحي العربي، في خطوة جديدة تعزز دور الشباب المسرحي العربي في صياغة المشهد العربي المسرحي، خطوة جديدة في إعطاء التميز المسرحي مكانته بناءً على الدور الذي يلعبه في تنمية الثقافة العربية عامة والمسرحية خاصة، لتكون ثقافة قادرة على تحقيق الندية والتميز في المشهد العالمي.

وقد حرصنا في الهيئة العربية للمسرح إيماناً منها بأهمية دور الشباب في صياغة الحاضر والمستقبل المسرحي، وقدرة الشباب على التغيير والتطوير، على أن نجعل من هذه الجائزة أملاً وعملاً، لتكون جائزة سنوية باسم “جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب”، وهذا المسمى فيه تكريم للشباب المتميز وامتنان لصاحب الفضل والمبادرة والعطاء المسرحي.

إن رؤية الجائزة قامت على إعطاء دور أعلى للشباب المسرحي المتميز في صياغة مسرح عربي جديد ومتجدد، هذا الشعار الذي أعلنته الهيئة منذ انطلاقها ناظماً لعملها، وهو ناظم ثابت لمضمون متحرك ومتغير تبعاً لسيرورة الحركة المسرحية وما تنتجه.

وهكذا تتجلى رسالة الجائزة بوضوح في صياغة مستقبل أفضل للمسرح العربي من خلال استثمار طاقات الشباب وإبداعاتهم.

وفي باب منطق منح الجائزة حددت الهيئة الفئة العمرية المشمولة بهذه الجائزة من 30 إلى 40 سنة، وهي فئة تقترب من تأكيد البواكير المتميزة، وتسير مع المسار الذي رسخ منها، سواء كان ذلك في باب الأداء، أو التأليف والدراماتورجيا، أو التصميم، أو الإخراج، وكذلك النقد المسرحي، آخذين بعين الاعتبار، المميزات الخاصة لكل مهمة من هذه المهمات الإبداعية،

تريد الهيئة لهذه الجائزة أن تكون الحافز نحو نتاج يتميز بالأصالة في الأفكار والمحتوى وأساليب الاشتغال الفني، تأثير نتاج ملحوظ نقديا وإعلاميا، نتاج مستمر في التفاعل والتأثير، نتاج يشكل إضافة فنية في الشكل والمضمون والمعالجة، نتاج على تماس مع قضايا وحياة الناس والمجتمعات العربية، ضمن الخصوصية المحلية في أفقها العربي الإنساني العام.

فهيا يا شباب المسرح العربي إلى قمم التميز والإبداع، هذا ميدانكم الذي سيزهو بكم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى